
إن طُلب منك أن تقول كلمة رثاء لأخيك المتوفى أو لأختك، فابدأ بالنموذج البسيط ذي الأجزاء الخمسة في هذه الصفحة، ثم خذ ما تحتاجه من الكلمات الست الكاملة المبنية عليه. لست بحاجة إلى ورقة بيضاء. أنت بحاجة إلى المقعد الخلفي في السيارة: من ظفر بالجلوس عند النافذة، ومن بدأ الشجار، والألعاب التي كنتم تلعبونها لتمضي المشاوير الطويلة. قلة قليلة ممن في الجنازة كانوا في تلك السيارة، وإن كان والداك على قيد الحياة، فقد تجد نفسك تراقبهما بطرف عينك وأنت تتكلم.
تجد أدناه ست كلمات تأبين كاملة، تتبع كلًّا منها ملاحظة قصيرة عن سبب نجاحها. أخت صغرى تتكلم عن أخيها الأكبر بعد مرض طويل. أخ أكبر يتكلم عن أخته الصغرى بعد رحيل مفاجئ. امرأة في أواخر السبعينيات تتكلم عن الأخت التي تقاسمت معها العمر كله. أخ يتكلم بعد سنوات من الإدمان. أخت تتكلم عن أخ باعدت بينهما السنوات. وأخت تتكلم لأن والديها لا يستطيعان. والست كلها مبنية من الأجزاء الخمسة نفسها، لتبني منها كلمتك أنت.
ما لا يستطيع قوله إلا أخ أو أخت
علاقة المرء بأخيه أو أخته هي عند أكثر الناس أطول علاقات العمر. وإن كنت الأصغر بينكما، فقد بدأت قبل أول ذكرى تحملها، والمفترض أن تستمر طويلًا بعد رحيل والديكما. وهذا حمل ثقيل عليك أن تضعه في بضع دقائق، وأربعة أمور تجعل هذه الكلمة مختلفة عن أي كلمة تأبين أخرى.
أنت من يحمل الطفولة. كان أخوك أو أختك واحدًا من قلة قليلة جدًا عاشوا داخل طفولتك: البيت نفسه، والقواعد نفسها، وطاولة المطبخ نفسها. والآن صار بعض ذلك محفوظًا في ذاكرتك وحدك. وقليلون ممن في الجنازة يستطيعون رواية تلك الحكايات.
قد يكون والداك في الصف الأول. إن كانا على قيد الحياة، فهما يدفنان ولدهما، وكل جملة تقولها تصل إليهما أولًا. حكاية عن سهرة من سهرات المراهقة تُضحك الأصدقاء قد تبدو مختلفة جدًا أمام أمك. اقرأ كل سطر واسأل نفسك: هل أستطيع أن أقوله في وجهها؟
المنافسة جزء من الحقيقة. أكثر من في القاعة يعرفون أنكما تشاجرتما، أو يستطيعون التخمين: على الحمّام، وعلى التلفزيون، وعلى من جاء دوره. اترك ذلك كله خارج الكلمة فيصير تصديق بقيتها أصعب. احكِ شجارًا واحدًا، بلطف، وإن استطعت فاختر شجارًا خسرته أنت.
أنت في حداد وأنت ترعى الجميع. كثيرًا ما يكون الإخوة والأخوات هم من يُجرون المكالمات، ويجلسون مع الوالدين، ويختارون ما سيُقرأ في المراسم، ويفتحون الباب للمعزّين. وحزنك أنت يأخذ ما يتبقى من الليل. هذا طبيعي، وهو أحد أسباب صعوبة البدء في هذه الكلمة. لست مطالبًا بأن تكون أثبت من في العائلة وأحسنهم كتابة في الأسبوع نفسه.
كلمة رثاء لأخي المتوفى أو أختي: نموذج بسيط
سامر وسلمى وسعاد وخالد وطارق ومازن، والإخوة والأخوات الذين يتكلمون عنهم، أشخاص لم يوجدوا قط. كُتبت كلماتهم لهذه الصفحة لتُريك النموذج وهو يعمل، فاستعر الترتيب، لا المنحدر ولا المرق.
يمكن أن تتبع كلمة التأبين لأخ أو أخت نموذجًا بسيطًا من خمسة أجزاء، والكلمات الست أدناه كلها مبنية عليه. وتستطيع أن تملأه الليلة:
- افتتاحية. مكان واحد أو لحظة واحدة جمعتكما، أو، إن كانت هناك حقيقة صعبة، أن تقولها بوضوح.
- الطفولة المشتركة. حكاية أو حكايتان من قبل أن يكبر أي منكما.
- من صار حين كبر. الإنسان الراشد، في مثال ملموس أو مثالين.
- الشيء الذي لم يعرفه سواك. شيء لم تسمعه القاعة من قبل، أو لم تجمع أطرافه.
- سطر أخير. شيء واحد تفعله القاعة، أو شيء واحد ستفعله أنت من الآن، أو شكر بسيط.
وهكذا تملؤه الكلمة الأولى:
- الافتتاحية هي المنحدر خلف الكراجات.
- الطفولة المشتركة هي السباقات حتى دكان الزاوية.
- من صار حين كبر هو أستاذ الرياضيات في مدرسة الربوة.
- الشيء الذي لم يعرفه سواها هو الدفتر.
- السطر الأخير يطلب من القاعة أن تمشي بجانب أحد.
اختر بحسب من يتكلم عمّن، ولماذا، ثم بحسب الطول. وكل كلمة تصلح أيضًا بالعكس بعد تغيير الأسماء: كلمة المرض لأخت بعد السرطان، وكلمة الرحيل المفاجئ لأخ. اقرأ بإيقاع هادئ ثابت، نحو 130 كلمة في الدقيقة، فتستغرق كل كلمة أدناه من ثلاث إلى أربع دقائق. وفي قداس الجنازة الكاثوليكي تأتي كلمات الذكرى عادة قرب النهاية وتحتاج إلى إذن الكاهن، وبعض الرعايا تحدد مدتها أو تطلب الاطلاع على النص. اسأل الرعية مبكرًا؛ فالسهرة التي تسبق الجنازة أو الاستقبال الذي يليها يتّسعان لكلمة أطول.
وللطريقة كاملة من ورقة بيضاء، راجع دليلنا إلى كتابة كلمة التأبين خطوة بخطوة. وإن كنت تكتب عن أحد والديك، فهناك صفحتان مستقلتان: كلمات تأبين للأم وأمثلة كلمة تأبين للأب.
لأخ أكبر أصابه السرطان، من أخته الصغرى
ثلاث دقائق ونصف تقريبًا، بإيقاع هادئ.
علّمني أخي سامر ركوب الدراجة على المنحدر خلف الكراجات في شارع الزيتون، في الصيف الذي كنت فيه في السادسة وكان هو في الحادية عشرة. ركض خلفي ممسكًا بمؤخرة المقعد وهو يصيح: «ماسكك، ماسكك»، طوال الطريق إلى الأسفل. وفي آخر المنحدر تشبثت بعمود النور واستدرت لأشكره، فإذا به ما زال في أعلى المنحدر، ويداه في جيبيه. كان قد أفلتني عند أول غطاء صرف.
لم أكلّمه حتى العشاء. قال: «ما كنتِ بحاجة إلى أن أمسكك. كنتِ بحاجة إلى أن تظني أنني أمسكك.» اشتكيته لأمي. فقالت أمي إن هذا كلام حكيم جدًا، فصار لا يُطاق أسبوعًا كاملًا.
هذا هو سامر. نصفه حكمة ونصفه استعراض، ولا تعرف أبدًا أي النصفين ستنال.
منذ ذلك الصيف صار يناديني «عمود النور». ناداني «عمود النور» في حفل تخرجي. وناداني «عمود النور» في كلمته في عرسي، أمام مئة وعشرين مدعوًا. كنا نتسابق من بوابة البيت إلى دكان الزاوية كل يوم سنوات طويلة، وكان يسجّل النتائج في دفتر، وحين بدأت أفوز، في نحو الثانية عشرة، اختفى الدفتر. أعاده إليّ في المستشفى في مايو. كان قد واصل التسجيل في كل مرة عدت فيها إلى البيت. أنا متقدمة باثنين وأربعين سباقًا، وبجانب كل سباق فزت فيه كتب الكلمة نفسها: «منحدر».
وصار تمامًا الرجل الذي تتوقعونه من ذلك الصبي. درّس الرياضيات في مدرسة الربوة ستًّا وعشرين سنة. جعل الكسور مضحكة، وكان يعرف اسم كل طفل جلس يومًا في آخر صفه، لأنه هو نفسه جلس في آخر كل صف.
كان مريضًا بالسرطان في سنواته الثلاث الأخيرة. صحّح الواجبات في غرف الانتظار. أعطى كل ممرضة لقبًا. وناداني «عمود النور» في عصر يومه الأخير، بصوت خافت جدًا، لأن عنده سمعة يحافظ عليها.
في الأشهر الأخيرة كنت أنا من يمشي بجانبه. في الممر، وعلى الدرجات الثلاث أمام باب بيته، وعلى الكورنيش في أغسطس لنرى البحر. كنت أمسك ذراعه وأقول: «ماسكك.» وفي كل مرة كان يقول: «كذّابة.» ونضحك نحن الاثنين، لأننا كنا نعرف هذه المرة أنني لن أفلته.
إن أردتم أن تفعلوا شيئًا واحدًا من أجل سامر، فابحثوا عن أحد يفقد توازنه. ابنكم، أو جاركم، أو المعلم الجديد في مدرسة الربوة. امشوا بجانبه. قولوا له: ماسكك. ثم، على عكس أخي، لا تفلتوه.
سامر، اثنان وأربعون سباقًا. وليست كلها على منحدر.
عصر واحد على منحدر يحمل الكلمة كلها، ويظل يعود: اللقب، والدفتر، وعبارة «ماسكك» وقد انقلبت في النهاية. المرض يأخذ جملة واحدة واضحة، ثم يأتي الرجل نفسه، وهذا يخبر القاعة أن بإمكانها أن ترتاح. والمزاح يُردّ إليه، بلطف، في السطر الأخير.
لأخت صغرى رحلت فجأة، من أخيها الأكبر
ثلاث دقائق ونصف تقريبًا. لا تسمّي سببًا، فتصلح أيًّا كان ما حدث.
أنا أخو سلمى الكبير. أكبر منها بأربع سنوات، وطوال أربع وثلاثين سنة كنت أظن أن مهمتي في هذه العائلة أن أقف بين أختي الصغيرة وبين كل ما يمكن أن يؤذيها. كان يُفترض أن أقف هنا بعد زمن طويل جدًا، لأتكلم عن إنسان عجوز. الترتيب مقلوب.
أخذت المهمة بجدية منذ البداية. كنت أوصلها إلى المدرسة كل صباح ست سنوات وأنا أمشي على حافة الرصيف، من جهة السيارات، لأن أبي قال إن هذا مكان الرجل الشهم، وكنت في التاسعة وأريد أن أكون شهمًا. وقفت بينها وبين كلب آل الحدّاد، وكان صغيرًا وعجوزًا ولم يعضّ أحدًا في حياته، لكن أحدًا منا لم يكن يعرف ذلك. وحين صارت في الخامسة عشرة جلست على الدرج في العتمة حتى سمعت سيارة أهل صديقتها توصلها إلى البوابة بعد أول سهرة لها خارج البيت.
لم تكن بحاجة إلى أي شيء من ذلك. كبرت لتصبح أقدر إنسان أعرفه. كانت تدير عيادتها البيطرية الخاصة في الحادية والثلاثين. نصف هذه البلدة سلّمها يومًا قطة مذعورة في صندوق من الكرتون، والطفلة التي اختبأت خلفي ذات يوم من كلب آل الحدّاد صارت تهدّئ كلبًا وزنه ستون كيلوغرامًا برفعة حاجب.
منذ يوم الثلاثاء والناس يخبرونني بأشياء لم أكن أعرفها، وقد غيّرت نظرتي إلى السنوات الثماني الأخيرة.
أخبرتني صديقتها أميرة أنني حين فقدت عملي قبل ثماني سنوات، كانت سلمى تتصل بأمي وأبي كل مساء أحد لتقول لهما إنني بخير، كي لا يقلقا. ثم تتصل بي كل مساء اثنين لتتأكد أنني بخير فعلًا. كنت أظن أن أختي الصغيرة تتصل بي أيام الاثنين لأنها تحتاج إلى أخيها الكبير. لم يكن الأمر كذلك.
وأخبرتني أميرة بشيء آخر، وهي تضحك، في آخر المطبخ. كلما مشينا أنا وسلمى معًا إلى أي مكان بعد أن كبرنا، كانت سلمى تنقلني بهدوء إلى الجهة الداخلية من الرصيف. في كل مرة. ولم ألاحظ قط. طوال سنوات، كانت أختي الصغيرة تمشي من جهة السيارات من أجلي.
أمي، أبي: قالت أكثر من مرة إن أجمل ما فيها جاء منكما. وكانت محقة، وأردت أن تسمعاها مني اليوم.
وهكذا عرفت وأنا في الثامنة والثلاثين أنني كنت أنا من يُعتنى به. وأظن أن لبعضكم إنسانًا كهذا، ولم تلاحظوا أنتم أيضًا. لا تنتظروا لتعرفوا بالطريقة التي عرفت بها. اعرفوا من الذي يمشي من جهة السيارات من أجلكم، واشكروه ما دام يسمع.
سلمى، سأمشي أنا من جهة السيارات الآن. من أجلهم جميعًا.
هذه الكلمة لا تشرح الوفاة عن قصد. لا تذكر سببًا، ولا تسأل عنه، ولا تحاول تفسيره، فتصلح الكلمات نفسها أيًّا كان ما حدث، ولا يُطلب من أحد في القاعة أن يفكر في يوم واحد بدل أربع وثلاثين سنة. والحامي الذي يكتشف أنه كان محميًّا يحوّل الترتيب المقلوب إلى شيء تستطيع القاعة أن تحمله معها إلى البيت. والسطر الموجّه إلى الوالدين قصير عن قصد: يعطيهما شيئًا يحتفظان به دون أن يجعلهما موضوع الكلمة.
لأخت، من أختها، بعد عمر طويل معًا
من ثلاث دقائق ونصف إلى أربع دقائق تقريبًا، من امرأة في الثامنة والسبعين عن أختها الكبرى.
كانت أختي سعاد أكبر مني بثلاث سنوات، ولم تدعني أنسى ذلك مرة واحدة. لا حين كنت في السابعة، ولا الشهر الماضي، حين كنت في الثامنة والسبعين وهي في الحادية والثمانين، وقدّمتني لممرضة على أنني «الصغيرة».
كنا ضدّين منذ البداية. سعاد مرتّبة وأنا لا. سعاد تُحسن الغناء، وفي سنة سبع وخمسين طلبت مني معلمة الأناشيد، بلطف شديد، أن أحرّك شفتيّ دون أن يخرج صوت. عاشت سعاد عمرها كله في هذه البلدة، في الشارع نفسه، ومع اللحّام نفسه. أما أنا فسافرت إلى الكويت في التاسعة عشرة وعدت في الستين، فاستقبلتني في المطار وقالت: «طيب، أخذتِ وقتك.» تزوجت هي رجلًا هادئًا وتزوجت أنا رجلًا صاخبًا، وظنّت كل واحدة منا أن الأخرى ارتكبت خطأً فادحًا، وكنا كلتانا مخطئتين.
وكانت أعزّ صديقاتي ثمانيًا وسبعين سنة. يظن الناس أن الأخوات في سنّنا يبقين قريبات لأنهن مضطرات. نحن بقينا قريبتين لأنها كانت أمتع إنسان عرفته. منذ عدت، وبعد أن صارت كل واحدة منا وحدها، كنا نمشي على ممشى النهر حتى الجسر ونعود في أغلب الأسابيع، ونتجادل طوال الطريق، ثم نشرب إبريق شاي في المقهى الذي يغلق أبكر من اللازم، ونتجادل في ذلك أيضًا.
وهذا ما أعود إليه دائمًا. كانت سعاد آخر من بقي غيري على قيد الحياة يتذكر بيت أهلنا. رقم 31، زقاق المحجر. هُدم سنة أربع وسبعين، ولم يدخله أحد تقريبًا من الحاضرين اليوم. الباب الأمامي كان يعلق في الأيام الماطرة، فتضطر إلى أن ترفعه وتدفعه. أمي كانت تحفظ مال الإيجار في علبة شاي على غطائها سفينة. كرسي أبي كان بجانب النافذة، ولا يُسمح لأحد بالجلوس عليه. سعاد جلست عليه في كل مرة خرج فيها، وانكشف أمرها في كل مرة، لأنها لم تتذكر قط أن تعيد المخدّة إلى مكانها.
قبل أسبوعين، في دار الرعاية، استيقظت وسألتني ما لون المطبخ. قلت أخضر. قالت: «كان أزرق. أنتِ لا تنتبهين لشيء أبدًا.» وتجادلنا في ذلك عشرين دقيقة، بسعادة، بصوت خفيض، عجوزان تتجادلان في مطبخ لم يعد موجودًا منذ خمسين سنة. كنا آخر اثنتين على وجه الأرض تستطيعان خوض ذلك الجدال.
والآن بقيت واحدة. ظللت أفكر في معنى أن تكون أنت من بقي ليتذكر، وأظن أن معناه أن تصير أنت البيت. سيأتيني الناس بالأسئلة التي لم يكن يعرف جوابها إلا أنا وسعاد، وسأجيب عنها وحدي، وفي بعض الأيام سأخطئ. لذلك أكتب كل شيء هذا الشتاء: الباب، والعلبة، والكرسي، والمخدّة. وسأحكيه لكل من يسأل.
كان المطبخ أخضر يا سعاد. آسفة يا حبيبتي. كان أخضر.
التضادّ أسهل مدخل إلى كلمة بين أختين، لأن كل من في القاعة شاهدكما تختلفان عقودًا. والبيت يتولى الباقي. في هذا العمر كثيرًا ما يكون الأخ أو الأخت آخر من بقي يتذكر بيتًا كاملًا بأهله، وثلاثة أشياء صغيرة منه تأخذ القاعة إلى مكان لم تدخله قط. والختام بالجدال القديم يُبقي صوت أختها في القاعة مرة أخيرة.

لأخ، بعد سنوات من الإدمان
ثلاث دقائق ونصف تقريبًا. لا تسمّي أي مادة، ولا تقول شيئًا عن طريقة وفاته.
عاش أخي خالد مع الإدمان معظم سنوات عمره بعد أن كبر. كلكم هنا تعرفون ذلك، لذلك سأقوله في البداية ثم أتركه. كان جزءًا من حياته. لكنه لم يكن جوهره، وليس ما جئت لأتكلم عنه.
أولًا، كلمة لعائلتي، وللأصدقاء الذين عاشوا ذلك معنا. كان الأمر صعبًا. كانت هناك مكالمات في منتصف الليل. كانت هناك سنوات لم نكن نعرف فيها في أي مدينة هو. وظلّت أمي ترتّب سريره طوال تلك السنوات كلها. حبّ خالد طلب الكثير من كل واحد منكم، وواصلتم حبه عشرين سنة. لا أحد يوزّع جوائز على ذلك، لذلك أقوله بصوت عالٍ. فعلتم ذلك. وهو كان يعرف أنكم فعلتم.
والآن، عن أخي. كان خالد يطبخ. لا أقصد أنه يطبخ جيدًا، بل ببراعة. كان يدخل بيتك، ويفتح كل الخزائن، ومن نصف بصلة وعلبة طماطم وقليل من الأرز يصنع عشاءً أطيب من أي شيء خطّطت له. تعلّم عند موقد جدتنا، ولم يستعمل وصفة في حياته.
حين كنا صبيّين، كان يحضّر عشاءنا في الليالي التي تتأخر فيها أمي في العمل. بيض مقلي، كل ليلة طوال سنة، لأنه في الحادية عشرة لم يكن يعرف غير البيض. كان يقدّم لي صحني ومعه منديل مطبخ مطويّ إلى جانبه، كالنادل، ويناديني «يا أستاذ». كنت في السابعة. ولم يعاملني أي مطعم بهذا اللطف منذ ذلك الحين.
عشرين عيدًا كان هو من يطبخ المرق. في بعض السنين كان يصل عند الظهر، وفي بعضها عند الرابعة. وفي سنة أو سنتين لم يصل أبدًا، فقلنا إن مرق المكعبات يفي بالغرض، ولم يصدّق ذلك أحد. وحين كان يدخل، كان البيت كله يتغيّر. يخلع معطفه، ويشمّر عن ساعديه، ويقول: «طيب. مين اللي خرّب الطبخة؟»
في سنواته الأربع الأخيرة كان يطبخ الفطور في قاعة الحيّ في شارع الجلاء، لكل من يدخل. بعض من أطعمهم حاضرون هنا اليوم. واحد منكم قال لي عند الباب هذا الصباح إن خالد كان أول إنسان منذ زمن طويل ينظر في عينيه ويسأله كيف يحب بيضه. هذا أخي تمامًا.
لن أقول لكم إن حياته كانت مأساة، ولن أقول لكم إن لها نهاية مرتّبة. كانت حياته. كانت صعبة، وكانت ملأى بأناس أطعمهم.
في العيد القادم سيكون على أحد في هذه العائلة أن يطبخ المرق. سأكون أنا، ولن يأتي كما ينبغي، وسينحني أحدهم فوق القدر ويقول: «طيب. مين اللي خرّب الطبخة؟» وللحظة سيكون هو.
ثلاثة اختيارات تحمل الحقيقة الصعبة بكرامة. سمّها مرة واحدة، مبكرًا، بكلمات تضع الإنسان أولًا: عاش مع الإدمان. أعطِ إنهاك العائلة فقرة خاصة به، حتى يسمع من حملوا العبء الأكبر اعترافًا به دون أن يُحاكَم أحد. ثم أنفق كل ما تبقى على الرجل نفسه: يديه، ومطبخه، والناس الذين أطعمهم. والسنوات الصعبة موجودة في الكلمة أيضًا، داخل المرق، دون كلمة لوم واحدة.
حين باعدت بينكما السنوات
ثلاث دقائق تقريبًا، من أخت عن أخ لم تكد تكلّمه منذ سنوات.
لم يدر بيني وبين أخي طارق حديث حقيقي منذ إحدى عشرة سنة. لم يكن هناك خلاف كبير. كان هناك عرس غاب عنه أحدنا، وانتقال إلى مدينة أخرى، ثم صمت طويل لم يعرف أي منا كيف ينهيه. هذا كل شيء، وهي آخر مرة أذكره فيها.
ما عندي بدلًا من ذلك هو الصبي. وتبيّن أن هذا كثير.
كان طارق أكبر مني بسنتين. حين كنت في الخامسة، بنى مخبأً في آخر حديقة جدّينا من باب قديم ولوحين خشبيين ومفرش طاولة أخضر. ووضع قاعدة: ممنوع دخول البنات. ثم وضع قاعدة ثانية: أنا لا أُحسب بنتًا، لأنني الحارسة. كنت الحارسة ستة أصياف. ومهامي: التنبيه إن جاء جدي، والمسؤولية عن البسكويت.
حين أصبت بالجدري المائي في الثامنة، لم تسمح له أمي بدخول غرفتي، فجلس خارج الباب وقرأ لي «جزيرة الكنز» كاملة، بكل الأصوات، بما فيها صوت الببغاء. استغرق ذلك تسعة أيام. ولم يخبر أصدقاءه قط.
وحين كنت في العاشرة كسرت زجاج نافذة جدي بالكرة، فقال له طارق إنها ركلته هو. حُرم من مصروفه شهرًا، ولم يستعمل ذلك ضدي مرة واحدة، ولا حتى في شجار.
لا أعرف الرجل الذي صار إليه كما يعرفه كثيرون منكم، وقد كنت أستمع إليكم. أخبرني أحد رفاقه في الفريق أن طارق ظلّ ثلاثين سنة هو من يبقى بعد كل مباراة ليرصّ الكراسي ويقفل المكان، حتى يعود الآخرون إلى بيوتهم.
عرفت تلك الحكاية فورًا. إنها الصبي الجالس خارج باب غرفتي، وقد كبر.
في بيتنا كانت هناك قاعدة للشجار. من يمدّ إصبعه الصغير أولًا هو الذي يعتذر، وعلى الآخر أن يقبل. هذا هو القانون. طارق مدّ إصبعه أولًا في كل مرة. في كل مرة، خمس عشرة سنة، حتى حين كان الذنب ذنبي، وكان ذنبي في الغالب. لم أبدأ أنا مرة واحدة.
إذن يا طارق. هذا إصبعي الصغير. أنا أبدأ هذه المرة.
البُعد يأخذ ثلاث جمل في أول الكلمة ولا يلوم أحدًا، ثم تصبح الكلمة للصبي، وهذا يحرّر القاعة لتصغي. حين تكون سنوات الرشد شحيحة، تكون الطفولة موضع الشواهد، والحكاية الوحيدة من رفيقه في الفريق لا تُستعمل إلا لتثبت أن الصبي والرجل كانا الشخص نفسه. والختام فعل صغير واحد ما زالت المتكلمة تستطيع أن تفعله بنفسها: أن تبدأ هي.
حين تتكلم لأن والديك لا يستطيعان
ثلاث دقائق تقريبًا، من أخت كبرى عن أخيها، باسم والديهما.
اسمي رنا، ومازن كان أخي الصغير. أتكلم هذا الصباح باسم والديّ، الجالسين هنا في الصف الأول. طلبا مني ذلك لأن الوقوف اليوم أكثر مما ينبغي أن يُطلب منهما. لذلك أنا في الدقائق القادمة صوتهما، ولا أكون صوتي أنا إلا بين حين وآخر.
قبل أي شيء: هبة، وجود، ويوسف. كان لكم أولًا. ولا أقصد بأي كلمة أقولها اليوم أن آخذ منه شيئًا منكم.
أبي يروي الحكاية نفسها منذ أن وعيت، وسيريدها أن تُروى اليوم. كان مازن الوحيد من أبنائه الذي ربح جدالًا معه، وكان في التاسعة. كان الجدال عن الخفاش: هل هو طائر؟ ويودّ أبي أن يُعرف أن ذلك لم يتكرر قط. وكان مازن يدّعي أنه تكرر، في كل عيد، تسعًا وثلاثين سنة.
وأمي تقول دائمًا إنه كان أسهل طفل أنجبته، وأطيب رجل تعرفه.
ما أستطيع أن أضيفه هو ما كان مازن لهما في السنوات العشر الأخيرة، لأنني رأيته. كان يسكن على بعد عشر دقائق، وحرص على ألا يضطرا يومًا إلى طلب شيء. كان يشذّب الشجيرات أمام بيتهما في أول سبت من كل شهر. كان يعرف أي بسكويت تحبه أمي وعلى أي رف تضعه، ويشتري أغراضهما في طريق عودته إلى البيت دون قائمة. وحين نزل الثلج في فبراير، كان على بابهما في السابعة صباحًا ومعه مجرفة، قبل أن يفتح أي منهما الستائر. وكل يوم جمعة كان يبقى لفنجان شاي لا يريده، لأن أبي كان يريد أن يحدّثه عن الأخبار، وكان مازن يتركه يكمل من أولها إلى آخرها.
حين كنا صغارًا، كان يتبعني إلى كل مكان، وكنت أشتكي من ذلك بلا توقف. تبعني إلى موقف الباص، وإلى بيوت صديقاتي، ومرة إلى عيادة طبيب الأسنان، حيث جلس في غرفة الانتظار ساعة كاملة ليمشي معي إلى البيت. وكم أتمنى لو يتبعني الآن.
أمي، أبي، كل من في هذه القاعة جاء من أجل الرجل الذي ربّيتماه. أنتما فعلتما ذلك.
باسمهما، وباسمي: شكرًا لكم لأنكم جئتم من أجله، وعلى بطاقات التعزية، وصواني الطعام، والمكالمات هذا الشهر.
إن طُلب منك أن تفعل هذا، فهناك أمور أهم من الكتابة. إن كان لأخيك أو أختك زوج أو شريك حياة، أو أبناء، فهم في العادة أصحاب الكلمة الأولى في قرارات الجنازة، فراجع الحكايات معهم قبل أن ترويها، وقل أسماءهم مبكرًا، كما تفعل رنا. اسأل والديك عمّا يريدان أكثر من أي شيء أن تعرفه القاعة، وعمّا يجب ألا يُقال. فالوالدان كثيرًا ما يعرفان أي حكاية ستجرح أحدًا في القاعة. وفي اليوم نفسه، قف حيث يستطيعان رؤية وجهك.
ما الذي أصابت فيه كلمتا تأبين شهيرتان
في العربية تاريخ طويل لرثاء الإخوة، ومن أشهره قصائد الخنساء في رثاء أخيها صخر. وفي جنازات زماننا، تُظهر كلمتا تأبين شهيرتان ما لا يستطيعه في الجنازة إلا أخ أو أخت.
ألقى تشارلز سبنسر، إيرل سبنسر التاسع، كلمة التأبين لأخته ديانا في جنازتها في دير وستمنستر في 6 سبتمبر 1997، بعد ستة أيام من وفاتها في حادث سيارة في باريس. كان أخاها الأصغر؛ وكانا أصغر طفلين في العائلة. وإلى جانب المرأة التي عرفها العالم، استعاد المرأة التي عرفها هو: الأخت الكبرى في طفولته، ورحلات القطار في عطلات نهاية الأسبوع بين بيتي والديهما، وآخر مرة رآها فيها، في عيد ميلادها في لندن. تذكّر «الأخت الكبرى التي كانت لي أمًّا وأنا رضيع». وحذّر أيضًا من تحويلها إلى قدّيسة.
وقد قال سبنسر إن مسودته الأولى كانت قائمة تقليدية بما كانت أخته بارعة فيه وهي طفلة. فوضعها جانبًا، وقرر أن مهمته أن يتكلم نيابة عنها، وكتب الكلمة التي ألقاها في نحو ساعة ونصف. وفي سبتمبر 2026 نشر كتاب مذكرات عنها بعنوان «أغنية البجعة: ديانا، أختي» (Swan Song: Diana, My Sister).
توفي ستيف جوبز في 5 أكتوبر 2011. وفي 16 أكتوبر ألقت الروائية منى سيمبسون كلمة التأبين لأخيها في حفل تأبينه في الكنيسة التذكارية بجامعة ستانفورد. نشأت طفلة وحيدة، ولم تلتقِ أخاها حتى بلغت الخامسة والعشرين، فلم تكن لديها طفولة مشتركة تستند إليها. وبدل أن تمدح عبقريته، وصفته بعد زراعة الكبد، يدفع كرسيًّا في ممر المستشفى، ويعدّ خطواته، ويمشي أبعد قليلًا كل يوم. ونشرت صحيفة نيويورك تايمز النص في 30 أكتوبر 2011 بعنوان «كلمة أخت في تأبين ستيف جوبز» (A Sister's Eulogy for Steve Jobs).
يستطيع الأخ أو الأخت أن يستعيد الإنسان الخاص الذي لم يلتقه بقية الحاضرين قط، ويمكن وضع المسودة الأولى التي تعدّد الإنجازات جانبًا. وتفصيلة صغيرة دقيقة واحدة، ككرسي في ممر، ترجح على أي قدر من المديح. وإن التقيت أخاك أو أختك في وقت متأخر من العمر، أو انقطعت بينكما الصلة سنوات، فكلمة سيمبسون تُريك أن لديك ما يكفي لتقوله.
كيف تجد حكاياتك أنت مع أخيك أو أختك

ابدأ بالمادة التي لا يملكها إلا أخ أو أخت. أجب عن هذه الأسئلة قبل أن تختار كلمة.
- أين كنتما تنامان، وأين كنتما تجلسان؟ الغرفة المشتركة، والسرير ذو الطابقين، والمشاوير الطويلة بالسيارة. كثير من حكايات الإخوة تبدأ في واحد من هذه الأماكن.
- أي شجار صار نكتة العائلة؟ الذي ما زال والداك يحكيانه، وأي لقب خرج منه. وكثيرًا ما يصنع أفضل افتتاحية، لأن القاعة تعرف مسبقًا كيف ينتهي.
- ما الذي كنتما تعرفانه عن والديكما ولا يعرفه أحد سواكما؟ كيف كان أبوك يغني في السيارة، وماذا كانت أمك تقول حين تغضب. هذه مادة لم يحملها إلا أنتما، ومكانها في الكلمة.
- من تلقّى اللوم على ما فعله الآخر؟ الشبّاك المكسور، والبسكويت المختفي. الإخوة يحفظون هذه الحسابات طوال العمر، وستستمتع القاعة بدَين قديم يُسدَّد على الملأ.
- ما الذي كان سيكره أن ترويه؟ ثم قرر بصدق إن كان فيه من المودة ما يكفي لتحكيه على أي حال. وإن كان سيُحرجه أمام أبنائه، فاتركه.
وخطوتان أخريان، كلتاهما خاصة بالإخوة. إن كان لك إخوة أو أخوات آخرون، فاتفق معهم على الحكايات قبل اليوم. كل واحد منكم نشأ في عائلة مختلفة قليلًا، والجنازة ليست المكان المناسب لاكتشاف ذلك. ثم اتفقوا على من منكم سيجلس بجانب والديكم وأنت تتكلم، حتى لا تراقبهما وحدك من المقدمة.
قلها ما دام يستطيع أن يسمعك
سمع شقيق سلمى بمكالمات الاثنين من صديقتها، في مطبخ، بعد رحيلها. إن كان لك أخ أو أخت ما زال على قيد الحياة، فبإمكانه أن يسمع رأيك فيه منك أنت. لست بحاجة إلى مناسبة. احكِ له الآن حكاية واحدة من طفولتكما، ما دام قادرًا على أن يجادلك في روايتك. قد يبدو غريبًا أن تقول هذه الأشياء لأخ أو أخت دون سبب. قلها على أي حال. بضعة أسطر صادقة عن صيف واحد تتذكرانه معًا تكفي. سيحتفظ بها.
على Goodbye App تستطيع أن تكتب رسالة لمن بقي معك من إخوتك وأخواتك، وتضيف إليها تسجيلًا واحدًا بصوتك، وتختار اليوم والساعة اللذين تُرسل فيهما بالبريد الإلكتروني: في وقت لاحق اليوم، أو في عيد ميلاده، أو بعد مدة تصل إلى ثلاثين سنة من الآن. وتبقى خاصة حتى لحظة إرسالها، والخدمة مجانية على الويب وعلى أندرويد. وإن لم تسجّل صوتك من قبل، فدليلنا إلى تسجيل صوتك لعائلتك يشرح الخطوات البسيطة.
وإن كنت ستلقي كلمة تأبين بنفسك، فبإمكانك أيضًا أن تسجّل نفسك وأنت تقرؤها مسبقًا، حتى يسمع إيقاعك الشخص المستعد لقراءتها بدلًا منك.
أسئلة شائعة
كم ينبغي أن تطول كلمة التأبين لأخ أو أخت؟ إن كان والداك أو إخوتك الآخرون سيتكلمون أيضًا، فاجعل كلمتك في دقيقتين أو ثلاث. وإن كانت كلمتك هي الكلمة الرئيسية، فمن ثلاث إلى خمس دقائق، أي نحو 390 إلى 650 كلمة تُقرأ ببطء. الكلمات الست أعلاه تستغرق من ثلاث إلى أربع دقائق؛ وللنسخ ذات الدقيقة الواحدة والحساب الذي تقوم عليه، راجع أمثلة كلمات التأبين القصيرة.
هل عليّ أن أقول كيف توفي أخي؟ لا. لست مضطرًا إلى أن تقول كيف توفي أخوك. إن وافقت العائلة على ذكر السبب، فقله مرة واحدة، بوضوح، ودون تفاصيل، ثم عد إلى حياته. والكلمة الثانية أعلاه تُريك رحيلًا مفاجئًا يُتكلَّم عنه دون أي تفسير على الإطلاق.
ماذا أقول إن كانت بيننا قطيعة؟ جملة صادقة واحدة قرب البداية، بلا لوم، ثم الطفولة التي تقاسمتماها فعلًا. لا تشرح البعد، ولا تدافع عن نفسك، ولا تلمّح إلى من كان المخطئ. فمن يحتاج إلى أن يعرف يعرف مسبقًا. والكلمة الخامسة مبنية لهذا تمامًا.
والداي لا يستطيعان الكلام. كيف أتكلم باسمهما؟ اسألهما عمّا يريدان أكثر من أي شيء أن تعرفه القاعة، وعمّا يجب ألا يُقال، وقف حيث يستطيعان رؤيتك. وراجع الحكايات أولًا مع شريك حياة أخيك أو أختك ومع أبنائه. والكلمة السادسة تُريك الشكل.
هل أستطيع استعمالها لزوج أختي أو زوجة أخي؟ نعم. قل في جملة واحدة كيف دخل العائلة، واستعر فقرة الإصغاء من الكلمة الخامسة، حيث يروي صديق ما غاب عنك من سنوات الرشد، واجعل السطر الأخير لأختك أو أخيك الذي فقد شريك حياته.
هل من المقبول أن أُضحك الناس في جنازة أختي؟ نعم، إن كانت هي خفيفة الظل، أو كنتما أنتما كذلك. المزاح من أصدق ما يستطيع أخ أو أخت إدخاله إلى القاعة، ما دامت هي ستضحك أيضًا ولا يكون أحد من الأحياء هدفًا له. وفي أمثلتنا على كلمات التأبين الشخصية كلمة مبنية لتُضحك الناس، ومتى تكون الطرافة في غير محلها.
ماذا لو خانني صوتي في المنتصف؟ عندها يكملها شخص آخر، ولا بأس في ذلك. اتفق قبل المراسم على بديل وعلى إشارة، وكثيرًا ما يكون أخًا آخر أو أختًا أخرى، كما يشرح دليلنا إلى إلقاء كلمة التأبين دون بكاء.
Every person has a legacy®
ابدأ




